قال السفير الدكتور صلاح حليمة،مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هناك العديد من المحطات الخارجية في حياته شكلت مشواره العملى فكانت أول محطة هي العمل بسفارة مصر في دمشق
قال السفير الدكتور صلاح حليمة،مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هناك العديد من المحطات الخارجية في حياته شكلت مشواره العملى فكانت أول محطة هي العمل بسفارة مصر في دمشق بسوريا وكان هذا من عام 1971 إلى عام 1975وكانت فترة هامة تضمنت حرب 1973، ثم انتقل للعمل فى دول أمريكا اللاتينية في بنما وأرجواي وكانت المسافة بينها وبين مصر حوالي 14 ساعة بالطائرة، مضيفا: "عندما ينتقل الإنسان إلى هذه الدول يشعر أنه انتقل إلى عالم آخر في العادات والتقاليد كما أن الطقس مختلف، ولكن عدد الجالية المصرية والعربية هناك كان محدودا ، ولم أستمر فى العمل هناك مدة طويلة ".
أضاف الدكتور حليمة لبرنامج (علاقات خارجية ) أنه كان يعشق مجالات البحث العلمي وحصل على درجة الماجستير من لندن والدكتوراة من المجر ، قائلا : " كنت أعشق دراسة القانون والتحقت بكلية الحقوق بعد انتهاء دراستي بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ولم أستطع أن استكمل دراستى لكثرة تنقلى بين الدول ولكننى قدمت العديد من المقالات عن السودان والصومال وبالطبع قضية سد النهضة الإثيوبية وقضية طالبان بأفغانستان والملف النووي بإيران"،
وأكد أن القراءات تفيد السفير في عمله كثيرًا؛ لأنه من الممكن أن يطلب منه إبداء رأيه فى أمر ما أو تقدير موقف معين أو طرح حلول لبعض القضايا؛ ولذلك ينبغى على السفراء بشكل عام أن يكون لديهم المعلومات الكافية حول مختلف الموضوعات.
برنامج "علاقات خارجية" يذاع على الفضائية المصرية في الساعة الثانية والنصف ظهرًاتقديم: هبة شامل إعداد: مها منصور إخراج : خالد الإتربي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استضاف برنامج "العالم غدًا" الدكتور أسعد السحمراني، مسؤول الشؤون العربية والخارجية بالمؤتمر الشعبي اللبناني، في حلقة ناقشت أزمة الأمن القومي...
حذرت الدكتورة ولاء عوض، استشارية النفس وتطوير الذات، من تزايد الإقبال على لعبة "روبلوكس" بين الأطفال المصريين، خاصة في الفئة...
قالت الدكتورة كريمة الشامي، رئيسة الجمعية المصرية للنهوض بالمرأة، إن الاهتمام بالمرأة المصرية في "عصرها الذهبي" الحالي يعد ركيزة أساسية...
أشاد الدكتور نافذ الرفاعي، الروائي والأمين العام السابق لاتحاد الكتاب الفلسطينيين، بالدورة الـ 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، واصفاً إياها...